الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿بِعِلْمٍ﴾ : في موضع الحال من الفاعل، والباء للمصاحبة أي : لنقصَّنَّ على الرسل والمرسلِ إليهم حالَ كوننا ملتبسين بالعلم. ثم أكَّد هذا المعنى بقوله ﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى