التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فلَنقُصَّنَّ على الخلق كلهم ما عملوا بعلم منا لأعمالهم في الدنيا فيما أمرناهم به، وما نهيناهم عنه، وما كنا غائبين عنهم في حال من الأحوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى