لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
فلنخبرنهم يومَ الفضلِ ما هو عليه اليوم، ونوقفهم على ما أسلفوه، ونقيمنهم في مقام الصَّغَارِ ومحل الخزي، وسيعلمون أنه لم يَغِبْ عن علمنا صغير ولا كبير.
ويقال أجرى الحقُّ - سبحانه - سُنَّتَه بتخويف العباد بعلمه مرة كما خوَّفهم بعقوبته تارة ؛ فقال تعالى :﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾[البقرة: ٤٨] يعني العذاب الواقع في ذلك اليوم، وقال في موضع آخر﴿ويحذِّركم الله نفسه﴾[آل عمران: ٢٨] وهذا أبلغ في التخويف، وقال
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللهَ يَرَى﴾[العلق: ١٤].
ويقال أجرى الحقُّ - سبحانه - سُنَّتَه بتخويف العباد بعلمه مرة كما خوَّفهم بعقوبته تارة ؛ فقال تعالى :﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾[البقرة: ٤٨] يعني العذاب الواقع في ذلك اليوم، وقال في موضع آخر﴿ويحذِّركم الله نفسه﴾[آل عمران: ٢٨] وهذا أبلغ في التخويف، وقال
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللهَ يَرَى﴾[العلق: ١٤].