التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فلنقصن عليهم﴾ أي على الرسل والمرسل إليهم حين يقول الرسل لا علم لنا أو حين أنكر الأمم التبليغ وشهد عليهم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ﴿بعلم﴾ أي بمعلومنا منهم أو المعنى عالمين بظواهرهم وبواطنهم﴿وما كنا غائبين﴾عن الرسل فيما بلغوا أو عن الأمم فيما أجابوا وفيما شهد عليهم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما كان السؤال لتوبيخ الكفرة وتقريعهم إظهار شرف الأنبياء والمسلمين وتفضيل أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالشهادة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى