بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾ أي : فلنخبرنّهم بما عملوا في الدنيا ببيان وعلم منا ﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ عَمّا بلغت الرسل وعما ردَّ عليهم قومهم. ومعناه : وما كنا نسألهم لنعلم ذلك ولكن نسألهم حجةً عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى