الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم﴾ على الرسل والمرسل إليهم ما كان منهم ﴿بِعِلْمٍ﴾ عالمين بأحوالهم الظاهرة والباطنة وأقوالهم وأفعالهم ﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ عنهم وعما وجد منهم،
فإن قلت : فإذا كان عالماً بذلك وكان يقصه عليهم، فما معنى سؤالهم ؟ قلت : معناه التوبيخ والتقريع والتقرير إذا فاهوا به بألسنتهم وشهد عليهم أنبياؤهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى