المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فلنقصن﴾ أي فلنسردن عليهم أعمالهم قصة قصة، ﴿بعلم﴾ أي بحقيقة ويقين، قال ابن عباس : يوضع الكتاب يوم القيامة فيتكلم بما كانوا يعملون.
قال القاضي أبو محمد : يشبه أن يكون الكلام هنا استعارة إذ كل شيء فيه مقيد، ﴿وما كنا غائبين﴾ أي ما كنا من لا يعلم جميع تصرفاتهم كالغائب عن الشيء الذي لا يعرف له حالاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى