الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿فلنقص عليهم بعلم﴾[ ٧ ] الآية.
والمعنى : فلنخبرن الرسل والمرسل إليهم بعلم يقين عما عملوا في الدنيا(١).
قال ابن عباس معنى ﴿فلنقص عليهم بعلم﴾ : أنه(٢) ينطق عليهم كتاب عملهم(٣).
﴿وما كنا غائبين﴾[ ٧ ].
أي : عن أعمالكم وأفعالكم.
والمعنى : فلنخبرن الرسل والمرسل إليهم بعلم يقين عما عملوا في الدنيا(١).
قال ابن عباس معنى ﴿فلنقص عليهم بعلم﴾ : أنه(٢) ينطق عليهم كتاب عملهم(٣).
﴿وما كنا غائبين﴾[ ٧ ].
أي : عن أعمالكم وأفعالكم.
١ جامع البيان١٢/٣٠٧، بتصرف..
٢ في ج: أي: ينطق، بدون "أنه"، ولفظ: الأصل ورد في جامع البيان ١٢/٣٠٨..
٣ جامع البيان ١٢/٣٠٨؛ وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٤١، وتفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٥، وزاد المسير ٣/١٦٩، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠١، والدر المنثور ٣/٤١٤، وفتح القدير ٢/١٨٩. والأثر ورد في أغلب هذه المصادر بلفظ: "يوضع الكتاب يوم القيامة فيتكلم بما كانوا يعملون"، والمؤدى واحد.
ودلالة الآية تفيد أن الله تعالى عالم بعلم، خلافا للمعتزلة المنكرين صفات المعاني. انظر: أضواء البيان ٢/٢١٩..
٢ في ج: أي: ينطق، بدون "أنه"، ولفظ: الأصل ورد في جامع البيان ١٢/٣٠٨..
٣ جامع البيان ١٢/٣٠٨؛ وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٤١، وتفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٥، وزاد المسير ٣/١٦٩، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٠١، والدر المنثور ٣/٤١٤، وفتح القدير ٢/١٨٩. والأثر ورد في أغلب هذه المصادر بلفظ: "يوضع الكتاب يوم القيامة فيتكلم بما كانوا يعملون"، والمؤدى واحد.
ودلالة الآية تفيد أن الله تعالى عالم بعلم، خلافا للمعتزلة المنكرين صفات المعاني. انظر: أضواء البيان ٢/٢١٩..