إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيهِم﴾ أي على الرسل حين يقولون : لا علم لنا إنك أنت علامُ الغيوب، أو عليهم وعلى المرسَل إليهم جميعاً ما كانوا عليه ﴿بِعِلْمٍ﴾ أي عالمين بظواهرهم وبواطنِهم أو بعلومنا منهم ﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ عنهم في حال من الأحوال فيخفي علينا شيءٌ من أعمالهم وأحوالِهم، والجملةُ تذييلٌ مقرِّر لما قبلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى