بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ يعني : وأرسلنا لوطاً إلى قومه. ويقال : معناه واذكروا لوطاً ﴿إذ قال لقومه أَتَأْتُونَ الفاحشة﴾ يعني : اللواطة ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا﴾ يعني : لم يعمل بمثل عملكم ﴿مِنْ أَحَدٍ مّن العالمين﴾ قبلكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى