تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَلُوطاً﴾ وَأَرْسَلْنَا لوطاً إِلَى قومه ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة﴾ يَعْنِي اللواطة ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا﴾ بِهَذَا الْعَمَل ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾ أحد ﴿مِّن الْعَالمين﴾ قبلكُمْ