الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :{ ولوطا إذ قال لقومه [ أتاتون الفاحشة ](١)، إلى :{ المجرمين(٢) }[ ٨٠-٨٤ ].
نصب ﴿لوطا﴾ على " وأرسلنا لوطا "، أو على معنى : واذكروا(٣) لوطا(٤).
﴿إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة﴾[ ٨٠ ]. أي : أتاتون الذكران(٥).
﴿ما سبقكم﴾[ ٨٠ ]، لفعل هذا أحد ﴿من العالمين(٦)[ ٨٠ ].
١ من ج..
٢ في الأصل، وج،: إلى: مجرمين. وهو تحريف..
٣ في ج: واذكر..
٤ انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٢٩٦.
وقال الطبري ١٢/٥٤٧: "ولو قيل: معناه: واذكر لوطا، يا محمد، ﴿إذ قال لقومه﴾ إذ لم يكن في الكلام صلة "الرسالة"، كما كان في ذكر عاد وثمود، كان مذهبا"..

٥ قال أبو حيان في البحر ٤/٣٣٦: "و﴿الفاحشة﴾ هنا: إتيان ذكران الآدميين في الأدبار. ولما كان هذا الفعل معهودا قبحه، ومركوزا في العقول فحشه، أتى معرفا بالألف واللام.... ، وذلك بخلاف "الزنى" فإنه قال فيه: ﴿إنه كان فاحشة﴾[الإسراء: آية: ٣٢]، فأتى به منكرا، أي: فاحشة من الفواحش"..
٦ "من" الأولى: زائدة لتوكيد النفي وإفادة معنى الاستغراق، والثانية للتبعيض، كما في الكشاف ٢/١٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى