كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَآءِ﴾ ؛ أي إنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ في أدبارهم شَهْوَةً، وتتركون إتْيَانَ النِّسَاءِ التي أبَاحَ اللهٌُ لكم، ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ ؛ أي مُـتَجَاوِزُونَ عن الحلالِ إلى الحرام.