أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وواصل إنكاره هذا المنكر موبخاً هؤلاء الذين هبطت أخلاقهم إلى درك لم يهبط إليه غيرهم فقال :﴿إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء، بل أنتم قوم مسرفون﴾ وإلا فالشهوة من النساء هي المفطور عليها الإِنسان، لا أدبار الرجال، ولكنه الإِجرام والتوغل في الشر والفساد والإِسراف في ذلك، والإِسراف صاحبه لا يقف عند حد.

الهداية

من الهداية :


- شدة قبح جريمة اللواط.
- الإسراف وعدم الاعتدال في الأقوال والأفعال يتولد عنه كل شر وفساد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى