أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وبعد هذا الوعظ والإِرشاد إلى سبيل النجاة، والخروج من هذه الورطة التي وقع فيها هؤلاء القوم المسرفون ما كان ردهم ﴿إلا أن قالوا أخرجوهم﴾ أي لوطاً والمؤمنين معه ﴿من قريتكم﴾ أي مدينتكم سدوم، معللين الأمر بإخراجهم من البلاد بأنهم أناس يتطهرون من الخبث الذي هم منغمسون فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى