تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : ما أجابوا لوطًا إلا أن هَموا بإخراجه ونفيه ومن معه [ من المؤمنين ](١) من بين أظهرهم، فأخرجه الله تعالى سالما، وأهلكهم في أرضهم صاغرين مهانين.
وقوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ قال قتادة، عابوهم بغير عيب.
وقال مجاهد :﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ من أدبار الرجال وأدبار النساء. ورُوي مثله عن ابن عباس أيضًا.
وقوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ قال قتادة، عابوهم بغير عيب.
وقال مجاهد :﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ من أدبار الرجال وأدبار النساء. ورُوي مثله عن ابن عباس أيضًا.
١ زيادة من أ.
.
.