بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال شَهْوَةً مّن دُونِ النساء﴾ أي : تجامعون الرجال من دون النساء يعني : إن إتيان الرجال أشهى إليكم من إتيان النساء وقرأ أبو عمرو ﴿آيِنَّكُمْ﴾ بالمد بغير همز وقرأ ابن كثير ونافع ﴿إنَّكُمْ﴾ بهمزة واحدة بغير مد. وقرأ الباقون بهمزتين بغير مد ومعنى ذلك كله واحد وهو الاستفهام.
ثم قال :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ أي : متعدون من الحلال إلى الحرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى