تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وإلى مدين ) أي : وأرسلنا إلى مدين، قيل : هو مدين بن إبراهيم الخليل - صلوات الله عليه - وكان أولئك من نسله، وقيل : ليس بذاك، وإنما هو اسم قبيلة.
وقوله :( أخاهم شعيبا ) أي : في النسب لا في الدين ( قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم ) فإن قال قائل : ما معنى قوله ( قد جاءتكم بينة من ربكم ) ولم تكن لهم آية ؟ قيل : بل كانت لهم آية، إلا أنها لم تذكر في القرآن، وليست كل الآيات مذكورة في القرآن ( فأوفوا الكيل والميزان ) وكانوا يعبدون الأصنام، ويبخسون في الموازين ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) أي : لا تنقصوهم من حقوقهم.
( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) يعني : إصلاحها ببعث الرسول والأمر بالعدل ( ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ) يعني : إن آمنتم فذلك خير لكم، وقيل : معناه : ما كنتم مؤمنين.
وقوله :( أخاهم شعيبا ) أي : في النسب لا في الدين ( قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم ) فإن قال قائل : ما معنى قوله ( قد جاءتكم بينة من ربكم ) ولم تكن لهم آية ؟ قيل : بل كانت لهم آية، إلا أنها لم تذكر في القرآن، وليست كل الآيات مذكورة في القرآن ( فأوفوا الكيل والميزان ) وكانوا يعبدون الأصنام، ويبخسون في الموازين ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) أي : لا تنقصوهم من حقوقهم.
( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) يعني : إصلاحها ببعث الرسول والأمر بالعدل ( ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ) يعني : إن آمنتم فذلك خير لكم، وقيل : معناه : ما كنتم مؤمنين.