تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾ وَأَرْسَلْنَا إِلَى مَدين ﴿أَخَاهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿شعيبا قَالَ يَا قوم اعبدوا الله﴾ وحدوا الله ﴿مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَه غَيره﴾ غير الَّذِي أَمركُم أَن تؤمنوا بِهِ ﴿قَدْ جَآءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ﴾ بَيَان ﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾ على رِسَالَة الله ﴿فَأَوْفُواْ الْكَيْل وَالْمِيزَان﴾ أَتموا الْكَيْل وَالْمِيزَان ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاس أَشْيَاءَهُمْ﴾ وَلَا تنقصوا حُقُوق النَّاس فِي الْكَيْل وَالْوَزْن ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْض﴾ بِالْمَعَاصِي وَالدُّعَاء إِلَى غير الله وَالنَّقْص فِي الْكَيْل وَالْوَزْن ﴿بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾ بِالطَّاعَةِ وَالدُّعَاء إِلَى الله وَالْوَفَاء بِالْكَيْلِ وَالْوَزْن ﴿ذَلِكُم﴾ التَّوْحِيد وَالْوَفَاء بِالْكَيْلِ وَالْوَزْن ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ مِمَّا أَنْتُم فِيهِ ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ مقرين بِمَا أَقُول لكم