تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تقعدوا﴾ آية ٨٦
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾ قال : العاشر.
قوله تعالى :﴿بكل صراط﴾ اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إليّ، حدثني أبى حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله :﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾ والصراط الطريق.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿بكل صراط توعدون﴾ قال : بكل سبيل حق.
قوله تعالى :﴿توعدون﴾ اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني، حدثني عمي، عن أبيه عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾ تخوفون الناس ان يأتون شعيبا.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿بكل صراط توعدون﴾ قال : توعدون المؤمنين.
قوله تعالى :﴿وتصدون﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وتصدون، عن سبيل الله﴾ قال : تصدون أهلها.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿وتصدون، عن سبيل الله﴾ قال : يصدون من امن، عن سبيل الله.
قوله تعالى :﴿عن سبيل الله﴾
وبه، عن السدى قوله :﴿وتصدون، عن سبيل الله﴾ قال : عن الإسلام.
قوله تعالى :﴿وتبغونها﴾ حدثنا حجاج، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿وتبغونها عوجا﴾ يلتمسون لها الزيغ.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وتبغونها عوجا﴾ قال : تبغون السبيل.
قوله تعالى :﴿عوجا﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وتبغونها عوجا﴾ يلتمسون لها الزيغ.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿عوجا﴾ قال : عوجا، عن الحق.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿عوجا﴾ قال : هلاكا.
قوله تعالى :﴿واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم﴾ اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنبأ وهب، قال : سمعت مالكا يقول : كان شعيب عليه السلام خطيب الأنبياء.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا مسلمة، حدثني ابن إسحاق قال : قال رسول الله ﷺ : فما ذكر لي يعقوب بن أبى سلمة إذ ذكر شعيبا قال : ذاك خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه فيما يراد هم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى