معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تقعدوا بكل صراط﴾، أي : على كل طريق.
قوله تعالى :﴿توعدون﴾، تهددون.
قوله تعالى :﴿وتصدون عن سبيل الله﴾، دين الله.
قوله تعالى :﴿من آمن به وتبغونها عوجاً﴾، زيغاً، وقيل : تطلبون الاعوجاج في الدين، والعدول عن القصد، وذلك أنهم كانوا يجلسون على الطريق فيقولون لمن يريد الإيمان بشعيب : إن شعيب كذاب فلا يفتننك عن دينك، ويتوعدون المؤمنين بالقتل ويخوفونهم، وقال السدي : كانوا عشارين. ﴿واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم﴾، فكثر عددكم.
قوله تعالى :﴿وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين﴾، أي : آخر أمر قوم لوط.
قوله تعالى :﴿توعدون﴾، تهددون.
قوله تعالى :﴿وتصدون عن سبيل الله﴾، دين الله.
قوله تعالى :﴿من آمن به وتبغونها عوجاً﴾، زيغاً، وقيل : تطلبون الاعوجاج في الدين، والعدول عن القصد، وذلك أنهم كانوا يجلسون على الطريق فيقولون لمن يريد الإيمان بشعيب : إن شعيب كذاب فلا يفتننك عن دينك، ويتوعدون المؤمنين بالقتل ويخوفونهم، وقال السدي : كانوا عشارين. ﴿واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم﴾، فكثر عددكم.
قوله تعالى :﴿وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين﴾، أي : آخر أمر قوم لوط.