تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾، يعني ولا ترصدوا بكل طريق توعدون أهل الإيمان بالقتل.
﴿وتصدون عن سبيل الله﴾، يعني عن دين الإسلام.
﴿من آمن به﴾، يعني من صدق بالله وحده لا شريك له.
﴿وتبغونها عوجا﴾، يعني تريدون بملة الإسلام زيفا.
﴿واذكروا إذ كنتم قليلا﴾، عددكم بعد عذاب الأمم الخالية، ثم ذكرهم النعم، فقال :﴿فكثركم﴾، يعني فكثر عددكم، ثم وعظهم وخوفهم بمثل عذاب الأمم الخالية، فقال :﴿وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين﴾ في الأرض بالمعاصي بعد عذاب قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط في الدنيا، نظيرها في هود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى