التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾ قيل : هو نهي عن السلب وقطع الطريق، وكان ذلك من فعلهم وكانوا يقعدون على الطريق يردون الناس عن اتباع شعيب ويوعدونهم إن اتبعوه.
﴿وتصدون﴾ أي : تمنعون الناس عن سبيل الله وهو الإيمان، والضمير في ﴿به﴾ للصراط أو لله.
﴿تبغونها عوجا﴾ ذكر في آل عمران.
﴿وتصدون﴾ أي : تمنعون الناس عن سبيل الله وهو الإيمان، والضمير في ﴿به﴾ للصراط أو لله.
﴿تبغونها عوجا﴾ ذكر في آل عمران.