مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ الملأ الذين استكبروا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ ياشعيب والذين ءامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ أي ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم، وإما عودكم في الكفر. ﴿قَالَ﴾ شعيب ﴿أَوَلَوْ كُنَّا كارهين﴾ الهمزة للاستفهام والواو للحال تقديره : أتعيدوننا في ملتكم في حال كراهتنا ومع كوننا كارهين ؟ قالوا : نعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى