لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كما أن ( أهل ) الخير لا يميلون إلا إلى أشكالهم فأهل الشر لا ينصرون إلا من رأوا بأنه يساعدهم على ما هم عليه من أحوالهم، والأوحد في بابه مَنْ بايَنَ نهج أضرابه.
تفسير الآية ٨٨ من سورة الأعراف من كتاب لطائف الإشارات