فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودنّ في ملّتنا...﴾ [الأعراف: ٨٨]. فيه تغليب الجمع على الواحد، إذ منهم شعيب، ولم يكن في ملّتهم حتى يعود إليها، وكذا قول شعيب :﴿إن عدنا في ملّتكم بعد إذ نجّانا الله منها﴾ [الأعراف: ٨٩] على أن " عاد " تأتي بمعنى صار، كما في قوله تعالى :﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: ٣٩] والمعنى : إن صرنا في ملّتكم.