أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملّتنا﴾ أي ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم من القرية أو عودكم في الكفر، وشعيب عليه الصلاة والسلام لم يكن في ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر مطلقا، لكن غلبوا الجماعة على الواحد فخوطب هو وقومه بخطابهم، وعلى ذلك أجرى الجواب في قوله :﴿قال أوَلو كنا كارهين﴾ أي كيف نعود فيها ونحن كارهون لها، أو أتعيدوننا في حال كراهتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى