بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ الملأ الذين استكبروا مِن قَوْمِهِ﴾ يعني : الأشراف والرؤساء تعظموا عن الإيمان من قومه ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يا شعيب والذين آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ أي لتدخلن في ديننا الذي نحن عليه. ويقال : هذا الخطاب لقومه الذين آمنوا : لترجعن إلى ديننا كما كنتم. ﴿قَالَ﴾ لهم شعيب ﴿أَوْ لَوْ كُنَّا كارهين﴾ يعني : أتجبروننا على ذلك ؟ قالوا : نعم. قال لهم شعيب :﴿قَدِ افترينا عَلَى الله كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى