الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب﴾، إلى :﴿الفاتحين﴾[ ٨٨-٨٩ ].
المعنى : قال الملأ(١) الذين استكبروا [ عن الإيمان(٢) ] من قومه :﴿لنخرجنك يا شعيب﴾، ومن آمن معك، ﴿من قريتنا﴾[ ٨٨ ]، أو لترجعن إلى ديننا. قال شعيب لهم :﴿أو لو كنا كارهين﴾[ ٨٨ ]، أي : تخرجوننا(٣)، ونحن كارهون لذلك(٤).
المعنى : قال الملأ(١) الذين استكبروا [ عن الإيمان(٢) ] من قومه :﴿لنخرجنك يا شعيب﴾، ومن آمن معك، ﴿من قريتنا﴾[ ٨٨ ]، أو لترجعن إلى ديننا. قال شعيب لهم :﴿أو لو كنا كارهين﴾[ ٨٨ ]، أي : تخرجوننا(٣)، ونحن كارهون لذلك(٤).
١ في ج: قال الجماعة. وفي جامع البيان "يعني بالملأ: الجماعة من الرجال"..
٢ زيادة من ج..
٣ في ر: أي تخرجونا..
٤ انظر: جامع البيان ١٢/٥٦١، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا.
قال السمين الحلبي في الدر المصون ٣/٣٠٢: "... ، الاستفهام للإنكار، تقديره: أيوجد منكم أحد هذين الشيئين، أعني: الإخراج من القرية، والعود في الملة على كل حال، حتى في حال كراهيتنا ذلك؟"..
٢ زيادة من ج..
٣ في ر: أي تخرجونا..
٤ انظر: جامع البيان ١٢/٥٦١، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هنا.
قال السمين الحلبي في الدر المصون ٣/٣٠٢: "... ، الاستفهام للإنكار، تقديره: أيوجد منكم أحد هذين الشيئين، أعني: الإخراج من القرية، والعود في الملة على كل حال، حتى في حال كراهيتنا ذلك؟"..