معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾
وإن شئت رفعت الوزن بالحقّ، وهو وجه الكلام. وإن شئت رفعت الوزن بيومئذ، كأنك قلت : الوزن في يوم القيامة حقّاً، فتنصب الحقّ وإن كانت فيه ألف ولام ؛ كما قال :﴿فالحقَّ والحقَّ أقول﴾الأولى منصوبة بغير أقول. والثانية بأقول.
وقوله :﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأولئك﴾ ولم يقل ( فذلك ) فيوحِّدَ لتوحيد من، ولو وحّد لكان صوابا. و( مَن ) تذهب بها إلى الواحد وإلى الجمع. وهو كثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى