جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
٤٢٥- وجهها : أن الله يحدث في صحائف الأعمال وزنا بحسب درجات الأعمال عند الله تعالى، فتصير مقادير أعمال العباد معلومة للعباد حتى يظهر لهم العدل في العقاب أو الفضل في العفو وتضعيف الثواب [ الإحياء : ١/١٣٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى