أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ : أي كأن لم يعمروها ويقيموا فيها زمناً طويلاً.
﴿الخاسرين﴾ : إذ هلكوا في الدنيا وادخلوا النار في الآخرة.

المعنى :


قال تعالى :﴿الذين كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها﴾ أي كأن لم يعمروا الديار ويقيموا بها زمناً طويلاً، وأكد هذا الخبر وهو حكمة في المكذبين الظالمين فقال :﴿الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرون﴾ أما الذين صدقوا شعيباً فهم المفلحون الفائزون وودعهم شعيب كما ودع صالح قومه.

الهداية

من الهداية :


- ثمرة الصبر والثبات النصر العاجل أو الآجل.
- نهاية الظلم والطغيان الدمار والخسران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى