التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿الذين كذبوا شعيبا﴾ مبتدأ خبره ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ أي استوصلوا كأن لم يقيموا ولم ينزلوا فيها من قولهم غنيت بالمكان إذا أقمت به والمغاني المنازل واحدها مغنى ﴿الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرون﴾ دنيا ودينا إلا الذين صدقوه واتبعوه كما زعموا فإنهم الرابحون في الدارين، وللتنبيه على وجه الاختصاص والمبالغة فيه كرر الموصول ولم يكتف بالعطف واستأنف بالجملتين وآتى بهما اسميتين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى