تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
غَنِي بالمكان : نزل به وأقام فيه.
هذا شأن الله مع الذين كذّبوا شعيبا، وهدّدوه وأنذروه بالإخراج من قريتهم... لقد هلكوا وهلكت قريتهم فحُرِموها كأن لم يعيشوا فيها بحال، وهكذا فإن الذين كذّبوا شعيبا وزعموا أن من يتّبعه هو الخاسر قد باتوا هم الخاسرين.
هذا شأن الله مع الذين كذّبوا شعيبا، وهدّدوه وأنذروه بالإخراج من قريتهم... لقد هلكوا وهلكت قريتهم فحُرِموها كأن لم يعيشوا فيها بحال، وهكذا فإن الذين كذّبوا شعيبا وزعموا أن من يتّبعه هو الخاسر قد باتوا هم الخاسرين.