بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا﴾ يعني : كأن لم يكونوا فيها قط وقال قتادة :﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا﴾ يعني : كأن لم يتنعموا فيها. ويقال : معناه من كان رآهم بعد إهلاكنا إياهم ظن أنه لم يكن هناك أحد يعني : لم يعيشوا. ويقال : كأن لم يعمروا.
ثم قال :﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الخاسرين﴾ يعني : المغبونين في العقوبة، يعني : إنهم كانوا يقولون لئن اتبعتم شعيباً إنكم إذاً لخاسرون. فصار الذين كذبوا هم الخاسرون لا الذين آمنوا منهم.
ثم قال :﴿الذين كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الخاسرين﴾ يعني : المغبونين في العقوبة، يعني : إنهم كانوا يقولون لئن اتبعتم شعيباً إنكم إذاً لخاسرون. فصار الذين كذبوا هم الخاسرون لا الذين آمنوا منهم.