الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
{ وقوله :{ الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها }[ ٩٢ ].
أي : لم ينزلوا فيها، ولم يقيموا(١). و " المغاني " (٢) : المنازل ؛ لأنها يقام بها. وقال المفسرون : كأن لم يعيشوا بها(٣).
﴿الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين(٤)﴾[ ٩٢ ]. أي : الهالكين(٥).
أي : لم ينزلوا فيها، ولم يقيموا(١). و " المغاني " (٢) : المنازل ؛ لأنها يقام بها. وقال المفسرون : كأن لم يعيشوا بها(٣).
﴿الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين(٤)﴾[ ٩٢ ]. أي : الهالكين(٥).
١ انظر: تفسير المشكل من غريب القرآن ١٧٣، ومجاز القرآن ١/٢٢١، وغريب ابن قتيبة ١٧٠، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٣١، وجامع البيان ١٢/٥٦٩، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٥٨، وتفسير الماوردي ٢/٢٤١، وتفسير البغوي ٣/٢٥٩، وتفسير الرازي ٧/١٨٩..
٢ في الأصل، تحرفت: المغاني، إلى: المغار.
وفي المخطوطات الثلاث، والمنازل: المغاني: وأثبت ما يقتضيه السياق.
وفي غريب ابن قتيبة ١٧٠، "ويقال للمنازل: مغان، واحدها: مغنى.
وفي معاني القرآن للزجاج ٢/٣٥٨: "قال الأصمعي: المغاني: المنازل التي نزلوا بها". قال ابن عطية، المحرر الوجيز ٢/٤٣٠: "وغنيت في المكان: إنما يقال في الإقامة التي هي مقترنة بتنعم وعيش مرض. هذا الذي استقريت من الأشعار التي ذكرت العرب فيها هذه اللفظة..." انظر: زاد المسير ٣/٢٣٢، وتفسير القرطبي ٧/١٦٠، والدر المصون ٣/٣٠٦..
٣ وهو قول ابن عباس، وقتادة، كما في جامع البيان ١٢/٥٧٠، والدر المنثور ٣/٥٠٤.
وعزي في تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٣٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤، إلى قتادة دون ابن عباس.
وفي ج: كأن لم يغنوا بها.
وقال ابن عباس في كتاب غريب القرآن ٤٦: "يعني كأن لم ينعموا فيها بلغة جرهم"..
٤ في الأصل: الخاسرون، وهو سهو ناسخ، رحمه الله..
٥ انظر: جامع البيان ١٢/٥٧٠، باختصار..
٢ في الأصل، تحرفت: المغاني، إلى: المغار.
وفي المخطوطات الثلاث، والمنازل: المغاني: وأثبت ما يقتضيه السياق.
وفي غريب ابن قتيبة ١٧٠، "ويقال للمنازل: مغان، واحدها: مغنى.
وفي معاني القرآن للزجاج ٢/٣٥٨: "قال الأصمعي: المغاني: المنازل التي نزلوا بها". قال ابن عطية، المحرر الوجيز ٢/٤٣٠: "وغنيت في المكان: إنما يقال في الإقامة التي هي مقترنة بتنعم وعيش مرض. هذا الذي استقريت من الأشعار التي ذكرت العرب فيها هذه اللفظة..." انظر: زاد المسير ٣/٢٣٢، وتفسير القرطبي ٧/١٦٠، والدر المصون ٣/٣٠٦..
٣ وهو قول ابن عباس، وقتادة، كما في جامع البيان ١٢/٥٧٠، والدر المنثور ٣/٥٠٤.
وعزي في تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٣٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤، إلى قتادة دون ابن عباس.
وفي ج: كأن لم يغنوا بها.
وقال ابن عباس في كتاب غريب القرآن ٤٦: "يعني كأن لم ينعموا فيها بلغة جرهم"..
٤ في الأصل: الخاسرون، وهو سهو ناسخ، رحمه الله..
٥ انظر: جامع البيان ١٢/٥٧٠، باختصار..