لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿الذين كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها﴾ يعني كأن لم يقيموا فيها ولم ينزلوها يوماً من الدهر يقال : غنيت بالمكان أي أقمت به. والمغاني : المنازل التي بها أهلها واحدها مغنى قال الشاعر :
ولقد غنوا فيها بأنعم عيشةفي ظل ملك ثابت الأوتاد
أراد أقاموا فيها وقيل في معنى الآية كأن لم يعيشوا فيها متنعمين مستغنين يقال : غني الرجل إذا انغنى وهو من الغنى الذي هو ضد الفقر ﴿الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرين﴾ يعني خسروا أنفسهم بهلاكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى