النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيباً كَأن لمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ فيه أربعة(١) تأويلات :
أحدها : كأن لم يقيموا فيها، قاله ابن قتيبة.
والثاني : كأن لم يعيشوا فيها، قاله الأخفش.
والثالث : كأن لم ينعموا فيها، قاله قتادة.
والرابع : كأن لم يعمروا فيها، قاله ابن عباس.
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوْا شُعَيْباً كَانُواْ هم الخَاسِرِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالكفر.
والثاني : بالهلاك، قاله ابن عباس(٢).
١ في ق: تأويلات..
٢ من : والثالث، كان لم ينعموا إلى هنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى