بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَلاَ اقتحم العقبة﴾ يعني : فلا هو اقتحم العقبة، ويقال : فلم يقتحم العقبة، ويقال : معناه فهل تجاوز العقبة، الذي يزعم أنه أنفق مالاً كثيراً في عداوة محمد ﷺ، وإنما أراد بالعقبة، الصراط. كما روي عن أبي ذر الغفاري أنه قال : إنه بين أيدينا عقبة كؤود، لا ينجو منها إلاَّ كل مخف. وكما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه بكى حين حضرته الوفاة، قيل له : وما يبكيك ؟ قال : بُعْدَ المفازة، وقلة الزاد، وضعف النفس، وعقبة كؤد، والهبوط منها إلى الجنة أو إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى