تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا اقتحم العقبة﴾ [ ١١ ] قال : أي فهلا جاوز الصراط والعقبة دونها، وفي الباطن عقبتان، إحداهما : الذنوب التي اجترحها، يعني بين يديه كالجبل يجاوزها بعتق رقبة، أو إطعام في يوم ذي مجاعة وشدة مسكينا قد لزق بالتراب من الجهد والفاقة، ويتيما بينه وبينه قرابة، والعقبة الأخرى : المعرفة لا يقدر العارف عليها إلا بحول الله وقوته على عتق رقبة نفسه عن الهوى،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى