الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :( فلا اقتحم العقبة ) إلى آخر السورة.
أي : فلم يقتحم (١) أي : لم (٢) يركب هذا القوي الشديد العقبة فيقطعها ويجوزها (٣) بالإيمان والعمل الصالح، فهو خاص يراد به العموم.
قال ابن عباس :" جبل في جهنم " (٤).
وقال الحسن : هي عقبة في جهنم (٥).
وقال قتادة :[ للنار ] (٦) عقبة دون الجسر (٧).
وقال كعب : العقبة :[ سبعون ] (٨) درجة في جهنم " (٩)
وقيل (١٠) : معناه أنه تمثيل يراد هب : لم يفعل ما أمر به، ومثل ذلك بالعقبة لصعوبته وصعوبة جواز العقبة (١١).
وقال (١٢) ابن زيد :( فلا اقتحم العقبة ) [ أي ] (١٣) : فلم يسلك (١٤) الطريق اذي فيه النجاة (١٥).
١ انظر مجاز أبي عبيدة ٢/٢٩٩ ومعاني الأخفش ٢/٧٣٩..
٢ أ: فلم..
٣ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠١..
٤ لم أجده عن ابن عباس، وأخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢٠١، بهذا اللفظ عن ابن عمر. وكذا هو في زاد المسير ٩/١٣٣ وتفسير القرطبي ٢٠/٦٦-٦٧ وتفسير ابن كثير ٤/٥٤٨..
٥ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠١..
٦ في جميع النسخ: النار. وهو تصحيف لا يستقيم به المعنى..
٧ المصدر السابق..
٨ م: سبعين..
٩ المصدر السابق..
١٠ ث: وفيه (تحريف)..
١١ انظر زاد المسير ٩/١٣٤..
١٢ أ، ث: قال..
١٣ أ، ث: قال..
١٤ ث: يسئلك..
١٥ الذي في جامع البيان ٣٠/٢٠٢ عن ابن زيد: "أفلا سلك الطريق التي منها النجاة والخير"، وفي المعالم ٧/٢٥٠ عنه: "فهلا سلك..."..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى