تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( يقول أهلكت مالا لبدا ) أي : أنفقت مالا كثيرا في عداوة محمد، و " لبدا " أي : بعضه على بعض. قال الكلبي :( وكان يكذب في ذلك، فقال الله تعالى :( أيحسب أن لم يره أحد ) أيحسب أن الله لم ير ما أنفقه، ويقال : أيحسب أن لم يطلع الله على فعله فيكذب، ولا يعلم الله كذبه. قال معمر : قرئت هذه الآية عند قتادة، فقال : أيحسب أن لن يسأله الله تعالى من أين جمعه، وأين أنفقه ؟. وعن أبي هريرة أن النبي قال :" يؤتى بالعبد يوم
القيامة، فيقال له : ماذا عملت بمالك ؟ فيقول : أنفقت، وزكيت طلبا لرضاك، فيقول : كذبت إنما أنفقت وأعطيت، ليقال : فلان سخي، وقد قيل ذلك، فجروه إلى النار " (١). والخبر طويل صحيح خرجه مسلم.
ومن المعروف أن النبي قال :" لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة : عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وأين وضعه " (٢).
القيامة، فيقال له : ماذا عملت بمالك ؟ فيقول : أنفقت، وزكيت طلبا لرضاك، فيقول : كذبت إنما أنفقت وأعطيت، ليقال : فلان سخي، وقد قيل ذلك، فجروه إلى النار " (١). والخبر طويل صحيح خرجه مسلم.
ومن المعروف أن النبي قال :" لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة : عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وأين وضعه " (٢).
١ - رواه مسلم (١٣/ ٧٥ -٧٦ رقم ١٩٠٥)، و الترمذي (٤ //٥١٠-٥١٢ رقم ٢٣٨٢) و قال : حسن غريب و النسائي ( ٦ /٢٣ /٢٤ رقم ٣١٣٧ )، و ابن حبان ( ٢ /١٣٥-١٣٦ رقم ٤٠٨)، و ابيهقي في السنن ( ٩ /١٦٨)..
٢ - تقدم تخريجه..
٢ - تقدم تخريجه..