اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾ : يجوز أن تكون مستأنفة، وأن تكون حالاً.
وقرأ العامة :«لُبَداً » بضم اللام وفتح الباء.
وشدَّد أبُو جعفرٍ الباء جمع(١) لابِدٍ، مثل : راكع وركع، وساجد وسُجَّد، وعنه أيضاً(٢) : سكونها.
ومجاهدٌ وابنُ أبِي الزِّناد(٣) : بضمتين، وتقدم الكلام على هذه اللفظة في سورة :«الجن ».
قال أبو عبيدة :«لُبَداً » : فعل من التلبيد، وهذا المال الكثير، بعضه على بعض.
قال الزَّجَّاجُ : و «فعل » للكثرة، يقال : رجل حطم، إذا كان كثير الحطم.
قال الفراءُ : واحدته :«لُبْدَة » و «لُبَدٌ » : جمع.
وجعل بعضهم : واحد، ك «حطم »، وهو في الوجهين للكثرة، والمعنى : أنفقت مالاً كثيراً مجتمعاً ؛ لأن أهل الجاهلية يدعونه مكارم ومفاخر.
وقرأ العامة :«لُبَداً » بضم اللام وفتح الباء.
وشدَّد أبُو جعفرٍ الباء جمع(١) لابِدٍ، مثل : راكع وركع، وساجد وسُجَّد، وعنه أيضاً(٢) : سكونها.
ومجاهدٌ وابنُ أبِي الزِّناد(٣) : بضمتين، وتقدم الكلام على هذه اللفظة في سورة :«الجن ».
قال أبو عبيدة :«لُبَداً » : فعل من التلبيد، وهذا المال الكثير، بعضه على بعض.
قال الزَّجَّاجُ : و «فعل » للكثرة، يقال : رجل حطم، إذا كان كثير الحطم.
قال الفراءُ : واحدته :«لُبْدَة » و «لُبَدٌ » : جمع.
وجعل بعضهم : واحد، ك «حطم »، وهو في الوجهين للكثرة، والمعنى : أنفقت مالاً كثيراً مجتمعاً ؛ لأن أهل الجاهلية يدعونه مكارم ومفاخر.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٨٤، والبحر المحيط ٨/٤٧٠، والدر المصون ٦/٥٢٥..
٢ ينظر السابق..
٣ السابق..
٢ ينظر السابق..
٣ السابق..