الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ قال : مكة ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في اعتدال وانتصاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله :﴿ووالد وما ولد﴾ قال : آدم وما ولد ﴿لقد خلقنا الإِنسان﴾ قال : وقع ههنا القسم ﴿في كبد﴾ قال : في مشقة يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿ووالد وما ولد﴾ قال : الوالد آدم ﴿وما ولد﴾ ولده ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾ قال : في شدة ﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ قال : لم يقدر عليه أحد.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿مالاً لبداً﴾ قال : كثيراً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله :﴿أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : أنفقت مالاً في الصد عن سبيل الله ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ قال : الأحد : الله عز وجل.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله :﴿يقول أهلكت مالاً لبداً﴾ قال : أيمن علينا فما فضلناه أفضل ﴿ألم نجعل له عينين﴾ وكذا وكذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى