كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾؛ يعني هذا الكافرَ المذكورَ يقولُ: أهلكتُ مَالاً كثيراً في عداوةِ مُحَمَّدٍ وأصحابهِ فلم ينفَعني ذلك. واللُّبَدُ: كلُّ ما لُبدَ بعضهُ على بعضٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾؛ معناه: أيظنُّ أنه لم يُحْصِ عليه ما أنفقَ، وأنه لا يُسأل عنه مِن أين اكتسبَهُ، وفيمَ أنفقَهُ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى