الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ﴾ أنفقت ﴿مَالاً لُّبَداً﴾ بعضه على بعض، وهو من التلبّد في عداوة محمّد.
وقال مقاتل : نزلت في الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، وذلك أنّه أذنب ذنباً فاستفتى رسول الله ﷺ فأمره أن يكفّر وقال : لقد ذهب مالي في الكفّارات والنفقات منذ دخلت في دين محمّد.
واختلف القرّاء في قوله ﴿لُّبَداً﴾ فقرأ أبو جعفر بتشديد الباء على جمع لابد وراكع، وقرأ مجاهد بضمّ اللام والباء مخفّفاً كقولك : أمر بكر ورجل جنب، وقرأ الباقون بضمّ اللام وفتح الباء مخفّفين، ولها وجهان : أحدهما جمع لبدة، والثاني على الواحد، مثل قُثم وحُطم وليس بمعدول.
وقال مقاتل : نزلت في الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، وذلك أنّه أذنب ذنباً فاستفتى رسول الله ﷺ فأمره أن يكفّر وقال : لقد ذهب مالي في الكفّارات والنفقات منذ دخلت في دين محمّد.
واختلف القرّاء في قوله ﴿لُّبَداً﴾ فقرأ أبو جعفر بتشديد الباء على جمع لابد وراكع، وقرأ مجاهد بضمّ اللام والباء مخفّفاً كقولك : أمر بكر ورجل جنب، وقرأ الباقون بضمّ اللام وفتح الباء مخفّفين، ولها وجهان : أحدهما جمع لبدة، والثاني على الواحد، مثل قُثم وحُطم وليس بمعدول.