البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
يقول على سبيل الفخر :﴿أهلكت مالاً لبداً﴾ : أي في المكارم وما يحصل به الثناء، أيحسب أن أعماله تخفى، وأنه لا يراه أحد، ولا يطلع عليه في إنفاقه ومقصد ما يبتغيه مما ليس لوجه الله منه شيء ؟ بل عليه حفظة يكتبون ما يصدر منه من عمل في حياته ويحصونه إلى يوم الجزاء.
وقرأ الجمهور : لبداً، بضم اللام وفتح الباء ؛ وأبو جعفر : بشدّ الباء ؛ وعنه وعن زيد بن علي : لبداً بسكون الباء، ومجاهد وابن أبي الزناد : بضمهما.
وقرأ الجمهور : لبداً، بضم اللام وفتح الباء ؛ وأبو جعفر : بشدّ الباء ؛ وعنه وعن زيد بن علي : لبداً بسكون الباء، ومجاهد وابن أبي الزناد : بضمهما.