الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وأنه يقول :﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾ يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم، ويدعونها معالي ومفاخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى