معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ود كثير من أهل الكتاب﴾. الآية نزلت في نفر من اليهود قالوا لحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر بعد وقعة أحد : لو كنتم على الحق ما هزمتم، فارجعا إلى ديننا فنحن أهدى سبيلا منكم فقال لهم عمار : كيف نقض العهد فيكم ؟ قالوا : شديدا، قال : فإني قد عاهدت أن لا أكفر بمحمد ﷺ ما عشت. فقالت اليهود : أما هذا فقد صبأ، وقال حذيفة : أما أنا فقد رضيت بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالإسلام ديناً، وبالقرآن إماماً، وبالكعبة قبلة، وبالمؤمنين إخواناً، ثم أتيا رسول الله ﷺ فأخبراه بذلك فقال رسول الله ﷺ : قد أصبتما الخير وأفلحتما فأنزل الله تعالى :﴿ود كثير من أهل الكتاب﴾ أي تمنى وأراد كثير من أهل الكتاب من اليهود.
قوله تعالى :﴿لو يردونكم﴾. يا معشر المؤمنين.
قوله تعالى :﴿من بعد إيمانكم كفاراً حسداً﴾. نصب على المصدر، أي يحسدونكم حسداً.
قوله تعالى :﴿من عند أنفسهم﴾. أي من تلقاء أنفسهم ولم يأمرهم الله بذلك.
قوله تعالى :﴿من بعد ما تبين لهم الحق﴾. في التوراة أن قول محمد ﷺ صدق ودينه حق.
قوله تعالى :﴿فاعفوا﴾. فاتركوا.
قوله تعالى :﴿واصفحوا﴾. وتجاوزوا، فالعفو : المحو، والصفح : الإعراض، وكان هذا قبل آية القتال.
قوله تعالى :﴿حتى يأتي الله بأمره﴾. بعذابه : القتل والسبي لبني قريظة، والجلاء والنفي لبني النضير، قاله ابن عباس رضي الله عنهما : وقال قتادة : هو أمره بقتالهم في قوله ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) إلى قوله :﴿وهم صاغرون﴾ وقال ابن كيسان : بعلمه وحكمه فيهم حكم لبعضهم بالإسلام، ولبعضهم بالقتل والسبي والجزية.
قوله تعالى :﴿إن الله على كل شيء قدير﴾.
قوله تعالى :﴿لو يردونكم﴾. يا معشر المؤمنين.
قوله تعالى :﴿من بعد إيمانكم كفاراً حسداً﴾. نصب على المصدر، أي يحسدونكم حسداً.
قوله تعالى :﴿من عند أنفسهم﴾. أي من تلقاء أنفسهم ولم يأمرهم الله بذلك.
قوله تعالى :﴿من بعد ما تبين لهم الحق﴾. في التوراة أن قول محمد ﷺ صدق ودينه حق.
قوله تعالى :﴿فاعفوا﴾. فاتركوا.
قوله تعالى :﴿واصفحوا﴾. وتجاوزوا، فالعفو : المحو، والصفح : الإعراض، وكان هذا قبل آية القتال.
قوله تعالى :﴿حتى يأتي الله بأمره﴾. بعذابه : القتل والسبي لبني قريظة، والجلاء والنفي لبني النضير، قاله ابن عباس رضي الله عنهما : وقال قتادة : هو أمره بقتالهم في قوله ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) إلى قوله :﴿وهم صاغرون﴾ وقال ابن كيسان : بعلمه وحكمه فيهم حكم لبعضهم بالإسلام، ولبعضهم بالقتل والسبي والجزية.
قوله تعالى :﴿إن الله على كل شيء قدير﴾.