محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفّارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير ١٠٩﴾.
﴿ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا﴾ / علة ودّ ﴿من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق﴾ من صحة رسالة محمد ﷺ بشهادة ما طابقه من التوراة ﴿فاعفوا واصفحوا﴾ أي أعرضوا عما يكون منهم من الجهل والعداوة فلا تجاوزوهم
﴿حتى يأتي الله بأمره﴾ وهو الإذن في قتالهم وإجلائهم ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ فينتقم منهم إذا آن أوانه.
﴿ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا﴾ / علة ودّ ﴿من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق﴾ من صحة رسالة محمد ﷺ بشهادة ما طابقه من التوراة ﴿فاعفوا واصفحوا﴾ أي أعرضوا عما يكون منهم من الجهل والعداوة فلا تجاوزوهم
﴿حتى يأتي الله بأمره﴾ وهو الإذن في قتالهم وإجلائهم ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ فينتقم منهم إذا آن أوانه.